منوعات

قصيدة ماذا يهيجك إن صبرت

قصيدة ما يثيرك إذا صبرت الشاعر العراقي الكبير حيدر الحلي هو من الشخصيات التي حققت العديد من الإنجازات والعديد من الأنشطة المختلفة التي حظيت باهتمام كبير في أوقات مختلفة. ومن بين الانجازات العظيمة والنجاحات المتنوعة فهو شاعر متميز له ابيات شعرية مميزة في جميع المجالات والمناسبات نالت اهتمام واحترام ملايين الناس وتنوع اقوال الابيات الشعرية عن جده في مختلف المناطق والمناسبات. مناسبات. أماكن.

القصيدة: ما الذي يثيرك إذا كنت صبوراً؟

اعتنق الشاعر الحلي الدين الإسلامي ، وهو من أعظم وأشهر الشعراء في الوطن العربي. أنشطة مختلفة لسنوات عديدة. ولد عام 1831 وحصل على العديد من الشهادات العلمية والعديد من الهدايا العلمية والأدبية المختلفة. كما أن له أتباع في عدة دول في البلاد والعالم العربي والعراق.

اعترف أن الله حامي الشريعة ، وهي قبيحة للغاية

تبكي بقلبها * * * لأنك تشكو لفرح من تشققاتها

إنها تنادي وتضبط الخيول منتبهة لمكالماتها * * * تستمع إلى نداءها

وألسنة السيوف * * * تكاد تستجيب بسرعة لدعوتك

لقد انقبض ثدييها بسر الموت *** ، فتركته يمر.

عند ارتداء الثوب الحربي يبدو للشيعة أنه ضارب إلى الحمرة.

لا ترى ولا تجرد * * * بيئتهم من كل طائفة.

أين العذر؟ لا يوجد قرار * * * بخصوص العدو. أين العذر؟

لا يساعد الام مع المرض * * *

للقيام بما يبقي المقاومة في مكانها * * * اترك السفينة

لقد طعنتك بينما كنت تصب أفواهك * * * الحياة سريعة جدا مزن

يا ابن الطريق والمراكب * * * ضبا البيض ،

وقائد كل مغامر * * * يقظ في القلب

تنمية عالية الهاشم * * * أهل ذروته العالية

وذوي السوابق والميول * * * وملعون المربي

من كل الساعدين * * * ترى أم عظمة الصحراء

إذا كنت تبحث عن هدف ، فإن حدة السيف * * * ستجعلك شفيعك.

وتسلم منه قرع تحت القناة * * * غضب

لم تكن مخطئة * * * باستثناء أن لديها طليعة

والسرير ذو لمعان * * * وهو أبعد ما يكون عن الالتصاق بالسرير

نسي أن ينام ، وكان المستيقظ مصمما ، نسي حلمه

مات الصبر تحسبا * * * احذر يا صاحب الشريعة الإسلامية

فقام وأثناء وقوفه على أرضه غيّر أمعائه

مزقت عباءة الألم واشتكت من انسحابها

السيف يشفي * * * * يضر قلوب الشيعة

لا أحد منهم يحيي هذا النفس الأخير

الحبال طويلة * * * لذلك عندما يعود قطيعه معه

منذ متى وأنت ودينك * * * هدمت أسسها السامية؟

جذوره تبكي * * * جذوره تبكي فروعه

كان فيه حكم من سمح * * * في يوم القداسة المنيع

من يستحق قيمتها * * * ثمن مأساوي

وهكذا يشحذ الشاب غضبه وأرواحه الخاضعة والطاعة

إذا تركته يذهب ، فسوف تتركه يذهب * * * وإذا كان يزن ، فسوف يذهب بسرعة.

وسئل عن دماء القتلى في كربلاء لما فيه خير الشيعة

ما الذي يزعجك إذا كنت صبوراً * * * حول حادثة Tuff المروعة؟

هل ترى مصيبة قادمة * * * أسوأ من تلك المصيبة؟

أين الحسين على الأرض * * * خيول عدي تطحن أضلاعه

قتل على يد الدولة الأموية * * * ظلمه القانون

وطفلك المصاب بالدم في الوريد * * * ملطخ لذا اطلب طفلًا

يا غيرة الله تصرخون غذاء الدين الذي لا يقهر

سرق ثأرك من طغيان الطاغية

لقد دُعي جنود الله ليسكنوا هذه الأرض الشاسعة.

وسوف تصلي للمولود * * * من أجل أسرة الحرب والطفل

ما ذنب أهل البيت ه * * * ترك بعضهم أرضهم؟

لقد تركوهم مع مقاتليهم المختلفين * * * وكلهم فظيعون

مع هبوط القمر ، ينتظر * * * في كل مكان يتوق إلى الارتفاع.

والمسموم أسكت مرارته

جُرح بحد السيف ، وفضل كرامته ورفض الاستسلام.

أنا مليء بالغضب والساقين * * * فخور بالعطش الذي جعلك تبدأ

لهذا قضى النظام الغذائي الذي أراده * * * شكرا لك على صالحك

والمسافر صلى الله عليه وسلم ما عاناه الجميع

لأن إكراهه ما كان ليتم بدون * * * * الله كاف لما يستطيع أن يفعله

والفتاة التي تحولت إلى ثعبان * * * الرضا عن النفس والبؤس لفترة طويلة

سرقت وما سرقته محا اتساع مجده المجيد

لذلك دع الخدين يحجبان * * * خفض أعمدتهما الطويلة

ويظهر محرومًا من الوجه المشرف كوجه المتواضع

أرى كريمًا يخفي * * * خدرًا وآمنًا ومقاومًا للماء

بدا التكريم بين الأميين رهيبًا

أنتم تتضرعون والمترافعون معه ، وهذا كفاية دعواهم.

أوه نحن عراة * * * عادت أنوفك

ما هو ضلعك؟

آخذ إيداعك إلى * * * الذي لا يعرف ما تم إيداعه

يا ظل بحثك عن أمة * * * لم تشكر المرشد على مصلحته

هل فقدت دينهم * * * وحافظت على الجاهل الضائع؟

الرسالة الكاملة مازالت * * * قلبي لخسارتك عبء

لديك فكرة حلوة ***

وما مقدار Gu * * * في كل شمعة معطرة؟

خيالك يخبر البرق * * * يعطي المطر مجموعة متنوعة

أنا أملكه وأوقفه ومنه * * * لكنني أخذته في فمه

لذا واجه الأمر ، أنا * * * غدا أعذر لذلك

أنتظر لها بين الحشد عزاء هذه الروح الخائفة

وعليك أن تصلي كأنني انحنيت حول سجوده

قصيدة ، ما الذي يثيرك إذا كنت صبورًا؟ كلمات قصيدة ما ستثيرك لو صبرت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى