منوعات

كلمات علي راح محمد بوجبارة مكتوبة

كلمات كتبها علي راح محمد بوجباره ، كلمات علي راه محمد بوجباره ، تصنف محمد بوجباره كواحد من أشهر المطربين والمغنين في المملكة العربية السعودية. على وجه الخصوص ، هناك طلب كبير على الكلمات المكتوبة لعلي راه محمد بهجبارة ، ولهذا عملنا بجد لشرحها لك من خلال سطور هذه المقالة على موقعنا ، فابق على اتصال.

كلام علي راح محمد بغبارة مكتوب

أعجب الكثير من محبي الفنان السعودي المبدع محمد بو جبارة أغنية علي راح ، وأرادوا كتابتها عبر الإنترنت لكنهم لم يجدوا من يقدمها ، وها هي الأغنية كاملة مكتوبة على موقعنا:

علي زينب شعبي رحل علي

الله القدير وأعواننا يلتمسون الجروح

أشيلا شالون لوالدتها. أخشى أن تموت والدته وأنا خائف.

ياما علي يموت

تأتي أختي زينب لتقطع رأس الصبي

يأتي قلبي ويساعدني وهذا

كتب جدي أنك ستقتل أطفالي من أجلي.

انا ذاهب الى السرير

قطعوه أمامي بحراب والدته

من الزنزانة ، أخشى أن تموت ، أخشى أن تموت

ضاعت حياة علي ، لأنني والده ولا أعرفه

أفعل مثل أختي مع والدتها ، أخاف من جسدها

تقوى قلبها وتشفي قلب اختها.

يا زينب جعلت قلبي يرفرف.

زينب

سيُقطع لحم ابني ويكون ضحلًا

أخشى أن تموت والدته ، وأخشى أن تموت والدته

انا ذاهب الى زينب بالبواجي ساعدوني

عن ابني ، إذا لم أفتح عيني عليه

صدري يا اختي زينب خذيني شفيت واحد

رمحه يغطي جنيني

بيلج بادجراج الإريترية علي ريح يحيى زينب

هذا النوع من الافتراء عليك قد رسمه.

يموت ياما ، وأخشى أن يموت ياما

قطع الحيل الاختراق مرة أخرى

مدّ إصبعيه وأحرقت واحدة قلبي.

يا كثيرين ، مات علي وهو يضربه بقطعة حديد.

سيشعر بقلبي ويدافع عني

طه الله يرحمكم الذبيحة التي قتلتموها

ألف بلطجية ، وإذا أطلقت ليلى سراحه أخشى أن يموت.

ياما أخشى الموت ياما علي زينب

رأيت المنظر الذي هز جسدي حتى عمامته

أعطاها للثاني ورأى شخصًا يركلها

بدون تردد يضحك علي ويشتمني

السلام عليكم اختي زينب كلش.

بكى علي وبدأ الخصم يرقص في الصباح.

ليلى تشعر بحزن شديد ، إنها خائفة

يموت ياما ، وأخشى أن يموت ياما

يا زينب علي بجرحك جرحتني.

على وجهي ومات وتركني ضاقت عيناي

أتمنى أن يتمكن ابني من الحلاقة والبدء في الجري من أجله

سبقني موتها وقتلني منها

رفع حواسي وصرخ في وجهي ، اتبعني

المعرفه

أخشى أن تموت والدته وأخشى أن تموت والدته.

كلام علي راح محمد بوجبرة مكتوب كلام علي راح محمد بوجباره

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى