منوعات

من مظاهر عناية الاسلام بالاسرة

من مظاهر عناية الاسلام بالاسرة ، لقد بدأت في الحصول على اهتمام واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، واهتمام ، ولهذا السبب ، فإن هذا المقال يرجع إلى الأصل في كريستينا السابق ، ومن مظاهر عناية الإسلام بالأسرة ، وما هي الحكمة مناية الإسلام للأسرة وكل ذلك في هذا المقال.

قيمة الأسرة قبل الإسلام

إن الأسرة في بدايتها كانت تنال جميع أشكال الظلم والعنف والتعسف ، فكانت الأسرة تراجع فيها ، وفي المقابل ، وظهر مقابل النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، النظر ، أو رأي ، أو قيمة لها في بناء الأسرة ، فقد لاقت أشكال عديدة من الظلم ؛ تم الرد على الأسئلة وأخذها ، وظهرها وأخذها ، وَأَإِذَا بُشَرجَ أَحَدُهُم بِالْمُنثَىٰ ظَلَّ وَجْهُوَدَه * مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ بِهِ ۚ أَيُمْسِكُهُ عَلَىٰ هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ۗ أَلَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ} ،[1] فكانت الأسر والقبائل قبل الإسلام مليئة بأشكال التعصب والتناصر ولو في مسائل الظلم ، إلى أن الإسلام وارتفع من شأن الأسرة واهتم ببنائها على الدين الإسلامي السليم.[2]

من مصادر دخل الاسرة

من مظاهر عناية الإسلام بالأسرة

الإسلام بالأسرة ، المكانة والأهمية الكبرى ، وحث على بنائها بالشكل السليم الذي يظهر في الشكل التالي: التقدم والتقدم في الطريق الصحي.

  • جعل الزواج الشرعي هو أساس الأسر الذي يقوم على المودة والرحمة ؛ حيث قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً}.[3]
  • لغى كافة أشكال الظلم ضد الأطفال ، وأنهى جميع أشكال التمييز بين الأبناء في الأسرة الواحدة.
  • جعل طاعة الله ، إجراءات الوالدين ، وأمرهم في حياتهم وبعد مماتهم.
  • حث على تربية الأبناء تربية إيمانية سليمة ، تقوم على تعلم القرآن الكريم والسنة النبوية ، وتعليمهم والحفاظ عليهم ، جسديًا وعقليًا.
  • اعتنى بجميع الأسرة وجعل لكل فرد فيها حقوق وشروط ، كحق المعاشرة والرضاعة والحضانة وما إلى ذلك.

مقومات الحياة الأسرية السعيدة

بناء الأسرة التي هي نواة المجتمع بشكل صحيح ، بشكل صحيح على المجتمع بازدهار وسعادة وسلام ، توها مجتمع سليم ولا بُد هذه الأسر أن تنال حظ من السعادة وهذا مما يجعله حث الدين الإسلامي ؛ الذي اعتنى بالأسر وأمر بالحفاظ عليها ، ولهذا من مقومات السعادة الأسرية ما يأتي:[4]

  • القيام على بناء الأسرة بشكل سليم ؛ حيث إن ذلك من ضرورات قيام الدين الإسلامي.
  • الاعتناء في اختيار الزوجة الصالحة التي لها الدور الأكبر في الحفاظ على الأسرة وسعادتها.
  • أن يكون سعادة الزوجية ؛ ومشهور آخر من الأعباء في المهور.

ومن هنا نصل إلى ختام مقال من مظاهر عناية الإسلام بالأسرة ، وتعرفنا على بعض المظاهر ، وتطرقنا للتعرف على قيمة الأسرة قبل الإسلام ، وكيف جاء الإسلام وأعلى من مكانتها ، ثم تحدثنا عن مقومات الحياة الأسرية السعيدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى