التخطي إلى المحتوى

كشفت وسائل الاعلام العبرية , اليوم الثلاثاء , عن نقل رسالة الى حركة حماس تفيد بأن اسرائيل ترفض ما أسمته ” صفقة معلومات ” مقابل اطلاق سراح أسرى فلسطينيين .

وذكر موقع صحيفة ” يديعوت أحرونوت ” الاسرائيلية , أن اسرائيل رفضت المعلومات المتداولة اعلاميآ حول نية حركة حماس طرح صفقة يتم من خلالها اطلاق سراح أسرى فلسطينيين مقابل معلومات عن الاسرى الاسرائيليين لدى كتائب القسام .

ونقل الموقع العبري عن مصادر اسرائيلية قولها ان اسرائيل ترفض ” صفقة معلومات ” مشيرة الى أنه تم نقل رسالة الى حركة حماس بهذا الخصوص .

واعتبرت المصادر ما ينقل في وسائل الإعلام مجرد حرب نفسية غير مجدية من قبل حماس، متهمةً حماس بعدم الجدية في القضية.

في المقابل، قالت مصادر فلسطينية إن حماس لديها شعور بأن إسرائيل ليس لديها أيضًا الجدية من أجل إجراء مفاوضات، بحسب صحيفة القدس .

وبينت المصادر أن تبادل الرسائل بين إسرائيل وحماس لا يتم إلا عبر وسائل الإعلام وليس عبر المفاوضات غير المباشرة.

فيما قال مصدر آخر لم تحدد هويته، إن حماس محبطة من عدم تحرك إسرائيل تجاه قضية أسراها، لأنه على الرغم من محاولات الحركة إثارة القضية، إلا أن الجمهور الإسرائيلي لا يبدي أي اهتمام ولا يضغط على القيادة الإسرائيلية لعقد صفقة تبادل.

وقدر المصدر أنه خلال الأيام المقبلة في حال غياب أي تقدم في الملف قد تجبر حماس على تقليص مطالبها وشروطها التي تفرضها لصياغة صفقة تبادل الأسرى.

وكانت صحيفة “الأخبار اللبنانية” قد قالت يوم الجمعة، إن مصادر في حركة حماس أفادت بأن المخابرات العامة المصرية، بدأت اتصالاتها وتحركاتها الفعلية بعد تلقي نسخة من مبادرة قائد حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، التي تشمل الإفراج عن كبار السن والأطفال والنساء مقابل تقديم معلومات حول الجنود الإسرائيليين المفقودين في قطاع غزة.

وأضافت الصحيفة، لا يزال يتفاعلُ طرح السنوار، بشأن تحقيقِ مرحلة أولى من صفقة تبادل للأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، عبر مبادرة من الحركة هدفها الإفراج عن فئات معينة من الأسرى، في خطوة تمهد لصفقة أكبر.

وأشارت إلى أن هذا التفاعل قفز سريعاً من التصريحات الإعلامية، عقب حديث رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو ، إلى واقع عملي بدأ مع إعادة خطوط الاتصال وتحركات الوسطاء، الأمر الذي يطرح سؤالاً حول الدفع باتجاه صفقة شاملة قريباً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *