التخطي إلى المحتوى

كشفت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي , اليوم الخميس , عن تفاصيل جديدة تنشر للمرة الأولى حول عملية ” كسر الحصار ” المشتركة التي نفذتها سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين بتاريخ 9 – 4 – 2008 ردآ على العدوان الاسرائيلي وأستمرار حصاره لقطاع غزة .

وفيما يلي تفاصيل العملية كما نشرتها سرايا القدس على موقعها:

في تمام الساعة الثانية مساءً يوم الأربعاء 3 ربيع الآخر 1429هـ الموافق 9 – 4 – 2008 م، تقدمت مجموعة مجاهدة مشتركة من سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين نحو موقع ناحل عوز قرب السياج الزائل شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة حيث استهدف المجاهدون قوة من جيش العدو كانت تقوم بحراسة المكان والذي يقع مباشرة أمام موقع القيادة الشمالية لجيش العدو.

تمكنت المجموعة المجاهدة من قتل ثلاثة جنود صهاينة وإصابة عدد آخر– وفق اعترافات العدو – ثم اشتبكت مع قوة من جيبات الهامر بقذائف R.P.G والرشاشات المتوسطة والثقيلة, وقد أصابت بعض هذه القذائف أهدافها بدقة مما أدى لوقوع إصابات محققة في صفوف العدو.

في ذات الوقت قامت وحدات الإسناد الناري للأجنحة العسكرية المنفذة للعملية بدك الموقع وأبراج المراقبة المحيطة به بعشرات قذائف الهاون من عيار 120ملم وعيار 81 ملم وبالرشاشات المتوسطة، وبعد أن أنهى المجاهدون المقتحمون الأبطال مهمتهم بنجاح انسحبوا جميعهم تحت غطاء كثيف من نيران قوة الإسناد.

وقد تدخلت آليات العدو القريبة من المكان وهاجمت مكان العملية بالقذائف والرشاشات مدعومة بطيران الاستطلاع والمروحي الذي أطلق عدة صواريخ نحو المجموعة أثناء انسحابها, مما أسفر عن استشهاد أحد المجاهدين المنفذين للعملية وهو الاستشهادي: حسن سمير عوض 22عاماً أحد مجاهدي ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، فيما تمكن باقي أفراد المجموعة بالعودة إلى قواعدهم بسلام.

ستبقى عملية كسر الحصار المشتركة واحدة من سلسلة عمليات كان الشهيد القائد/ بهاء أبو العطا له دور بارز فيها، فسجله الجهادي حافل بالعمليات البطولية التي زلزلت أركان جيش الاحتلال الصهيوني منها ما سمح بنشره ومنها ما زال طيّ الكتمان لدواعٍ أمنية، إلى جانب دوره الواضح في المعارك التي خاضتها سرايا القدس خلال الأعوام الماضية.

وتؤكد فصائل المقاومة في ذكرى العملية البطولية للعالم بأكمله أننا نستشهد في الميدان قتالاً ولا نقبل أن نموت جوعاً، وأننا سنبقى نقاوم هذا الحصار حتى نكسره بقوة المقاومة وعزيمة المجاهدين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *